(حكاية عقل أصبح بلا عقل)
ظــننــتك بالعـــــلم تحيــا ! لكــنك لا تـــــزال تعيــــش !!
"الظلام المستتر" مساحة فكرية داخل أعماق العقل ، لنسلط معا الضوء على قضايا المجتمع المنسية التي تؤرق حياتنا ونغفل عن حلها .ازدواجية المعايير ما بين القبول والرفض ، وتأثيرها على الفكر والسلوك. نعيد اكتشاف الذات ونطرح أفكارا وطرق لتُحفيز العقل على التحرر من القيود المصطنعة. هنا تبدأ رحلتك نحو البساطة والتغيير... خطوة بخطوة نحو مستقبل أفضل لعقل مستنير وحر عزم على أن يحيا الحياة التي خلقه الله من أجلها . ليجعلنا سعداء نجذب الينا الخير ونتركه أثرا لنا وميراثا ينفع الأمة والأبناء
(حكاية عقل أصبح بلا عقل)
ظــننــتك بالعـــــلم تحيــا ! لكــنك لا تـــــزال تعيــــش !!
(حكاية عقل أصبح بلا عقل)
ظــننــتك بالعـــــلم تحيــا ! لكــنك لا تـــــزال تعيــــش !!
(حكاية عقل أصبح بلا عقل)
أنا العربي أرفض أن أعيش... أنى عقدت العزم بأن أحيا:
التقرب والغيرة.
كان في حديثه كلمات جميلة ، وفي أفعاله ودًا ظاهرا . يتحدث بطيب عن أفكاري، ودهشته من كثير معرفتي، بمرور الوقت بدأت أرى في عينيه شيء ؛ غيرة دفينة تخفي وراءها نية ليست مفهومة لي .
كان يتقرب ليعرف من أكون ، يأخذ عنى ويعيد صياغته لنفسه. لكن الأغرب أنه لم يتوقف. بل كان يسعى إلى زوال ما أملك. تمنى أن يتعثر طريقي، وأن تُطفأ شعلتي التي أضاءت أمامه. رأيت كل ذلك دون البحث عنه .
الغيرة أمر طبيعي أم مرض ؟
الغيرة الإيجابية دافع للتطوير ، أما الغيرة السلبية نار خفية، تحرق صاحبها أولًا. رأيت نموذجًا شاملا يسعى سقوط غيره لكي يبقى هو .
عجبــــا للدنـــــيا لا أحد يأخذ ما تمنى صافيا !! لابد معـــه أو داخله حزيـــــن !!
لماذا يتمنى البعض زوال النعمة عن غيرهم؟
يرون في نجاح الآخرين عجزهم الخاص.
لم يعتادوا أن يعترفوا بمواطن ضعفهم، فيلجئون إلى الحسد لتبرير إخفاقهم.
أن القلوب التي امتلأت بالضغينة لا ترى النعم التي تملكها، بل تتمنى فقط زوال ما لدى الآخرين.
من يرى النعـــمة في غيــره ويُطفئها، لـــن تزيـــد حياتــه إلا ظلـــــمة. ومن يبارك نجــــاح الآخريــن، تفتح له أبــــواب رزق لا حصــــر لهــــا . النور الذي تحمله القلوب الصادقة لا يمكن أن تخفيه غيرة الآخرين.
( حكاية عقــل أصبح بلا عقــل )
أنا العربي أرفــض أن أعيش . . أنى عقدت العزم بأن أحيــــــا :
حكاية عقــل أصبح بلا عقــل
الى أي مدى تغلغلت الازدواجية في حياتنا واصبحت تمارس في أغلب المعاملات ؟
المقدمة :
من المفترض أن يكون العقل مصدرًا للإبداع والتغيير، بل أصبح اليوم رهينة أفكار مقيدة ومتوارثة، لم تعد تُسهم في تقدم المجتمع بل تُعزز من حالة الجمود والانقسام.
هل كانت تلك المؤثرات إجبارًا وفرض قيود أم مجرد انعكاس لحلول مشوهة تعايشنا معها دون وعي؟
اليوم، نعيش واقعًا فرضته علينا عقليات متأثرة بالعادات والابتكارات في التراجع والتراخي ، أنه هو واقع يغتال الأحلام ويصرع ،
الطموح لينتج عقول انهزامية تتقبل سوء الحال كأنه هو القدر المحتوم .و أنما حقيقته سوء القرار . وعدم التقدير !!
- ازدواجية المعايير: النشأة والمسبب :
ازدواجية المعايير ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكمات ثقافية واجتماعية شكّلت هذا المسلك على مر العصور. بدأت هذه الازدواجية مع تشويه القيم الأصيلة وتحريف مقاصدها، حيث أصبح ما يُقال مغايرًا تمامًا لما يُمارس.
لقد تسللت هذه الازدواجية إلى كافة جوانب الحياة، فباتت تُشكّل عائقًا أمام أي محاولات للتقدم أو التغيير. نحن نعيش في حالة من التناقض المستمر؛ نُطالب بالعدالة ونرفض تطبيقها، نُقدس العمل ثم نُهينه، ندعو إلى العلم لكننا نُهمش العلماء.
- العقل بين القيود والتحرر
العادات جزء لا يتجزأ من هويتنا، لكنها ليست مُقدسة عندما تُصبح عقبة أمام التفكير الحر. كيف يمكن لعقل مُقيَّد أن يُبدع؟
كيف يمكن لأفكار مغلوطة لا تتناسب مع هويتنا أن تُساهم في بناء مستقبل مُشرق؟
إن أزمة العقل العربي تكمن في ازدواجية المعايير التي نحياها:
كل ذلك ساهم في خلق عقلية مشوهة، ترى القيود أمرًا حتميًا والواقع السيء أمرًا مقدرا لا مفر منه.
- العودة إلى عصور الجاهلية يصيغه الازدواجية
إن كُنا نظن أننا تحررنا من الجاهلية، فإننا للأسف قد صنعنا جاهلية جديدة بمفاهيم حديثة. فالعنصرية التي كنا نحاربها أصبحت تُمارس بأشكال أخرى، والتفرقة بين الناس باتت قائمة على أسس لم تكن موجودة من قبل. العالم الحديث فتح لنا أبوابه، لكننا دخلنا فيه متفرقين، فأصبحنا عبيدًا لمسميات جديدة:
لقد دارت بنا الدائرة، وأعدنا إنتاج الماضي في صورة عصرية. السادة أصبحوا عبيدًا لأهوائهم، والعبيد ظلوا كما هم، بلا تغيير.
( حكاية عقل أصبح بلا عقل) أبادره المحبة يقسوا على قلبي ! أقسوا عليه فيأتيني محـــبا !! لم تكن لي معرفة كيف أعامله فانا في الحب حديثة . ح...