قصة حـــب أعيشها . أم هي قصة بــــلا حب ؟

  (حكاية عقل أصبح بلا عقل)


أبادره المحبة يقسوا على قلبي ! أقسوا عليه فيأتيني محـــبا !!

لم تكن لي معرفة  كيف أعامله فانا في الحب حديثة . حتى معانى الحب أخاف أطلقها خشية منى أن يراني خبيرة . أعتدت أخفى مشاعري حتى لا تسوئني الظنون . ظل يتودد بلا شغف وبمهارة الأخذ انجذبت . فانهارت كل مبادئي . وأصبحت أسيرة بين ضلوعه . يناديني صمتا أهرع اليه .  أرى قسوة  تلاحقني فغلبت شدته الشجون . فعدت كما كنت غامضة لا يعرف عن قلبي ومشاعري سوى أنى لا أنحنى حتى وان كنت أحفظه بين الجفون ..  


أنه حـــب يأســـرنى هو حـــب الأمتــلاك  

اكتشاف المشاعر ليس بما مضى او ما هو أت . بل بما ينبض داخل القلوب في هذه اللحظات . رأيته وكأن عيني تحجرت ظللت أراقبه ليل نهار . لم يغفو عن بالى ولا أحلامي ولو أستراح بين الضلوع . لم أعرف أهي ايام أم سنوات بل ما أنا فيه هو أصل الوجود . لا اريده الا جواري ولا يغيب عنى وهو جواري . في نومه أراقبه ويقظته أحاوره أما في البعد ساعه أظل أشاغله .أصبحت به مسحورة وبقربه مجبورة خشية أن يغيب فيغيب عنى بصرى ومعه كل جوارحي ...

  


اغلب الحب صمت والبـــوح بــه أحتـــواء 

أراني في عينيه  بلا لهفة وأراني مثل كل حدوده . رأيت نظره مثل التي يرى بها أمه  . ثم الحوار أصبحت مثل أخيه . فرأيته يحدق بي مثلما كان ينظر لأبنه . ثم انطلقت ألآمي صارخة رافضة ما يراني به . فتعجب وأندهش فرأيت في عينيه حيرة تحدثني . لم كل الصراخ دون سبب . أجبته كيف تراني أنك  لم تراني شيئا ولا ترى شعوري . غلبت على قسوتي فذقت موتا مفاجأ واستلقيت هامدة في سكون . ظل بجانبي يحملني بين ضلوعه راجيا عودتي  . ثم استفاقت عيني رأيته يبكى و يطلب الرجوع .  

 



هل تكفي المشاعر الصامتة لتصل إلى من نحب، أم أن التعبير عنها  يقوي الروابط؟




 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصة حـــب أعيشها . أم هي قصة بــــلا حب ؟

   ( حكاية عقل أصبح بلا عقل) أبادره المحبة يقسوا على قلبي ! أقسوا عليه فيأتيني محـــبا !! لم تكن لي معرفة  كيف أعامله فانا في الحب حديثة . ح...