(حكاية عقل أصبح بلا عقل)
أنا العربي أرفض أن أعيش... أنى عقدت العزم بأن أحيا:
التقرب والغيرة.
كان في حديثه كلمات جميلة ، وفي أفعاله ودًا ظاهرا . يتحدث بطيب عن أفكاري، ودهشته من كثير معرفتي، بمرور الوقت بدأت أرى في عينيه شيء ؛ غيرة دفينة تخفي وراءها نية ليست مفهومة لي .
كان يتقرب ليعرف من أكون ، يأخذ عنى ويعيد صياغته لنفسه. لكن الأغرب أنه لم يتوقف. بل كان يسعى إلى زوال ما أملك. تمنى أن يتعثر طريقي، وأن تُطفأ شعلتي التي أضاءت أمامه. رأيت كل ذلك دون البحث عنه .
الغيرة أمر طبيعي أم مرض ؟
الغيرة الإيجابية دافع للتطوير ، أما الغيرة السلبية نار خفية، تحرق صاحبها أولًا. رأيت نموذجًا شاملا يسعى سقوط غيره لكي يبقى هو .
عجبــــا للدنـــــيا لا أحد يأخذ ما تمنى صافيا !! لابد معـــه أو داخله حزيـــــن !!
لماذا يتمنى البعض زوال النعمة عن غيرهم؟
يرون في نجاح الآخرين عجزهم الخاص.
لم يعتادوا أن يعترفوا بمواطن ضعفهم، فيلجئون إلى الحسد لتبرير إخفاقهم.
أن القلوب التي امتلأت بالضغينة لا ترى النعم التي تملكها، بل تتمنى فقط زوال ما لدى الآخرين.
من يرى النعـــمة في غيــره ويُطفئها، لـــن تزيـــد حياتــه إلا ظلـــــمة. ومن يبارك نجــــاح الآخريــن، تفتح له أبــــواب رزق لا حصــــر لهــــا . النور الذي تحمله القلوب الصادقة لا يمكن أن تخفيه غيرة الآخرين.

.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق