(حكاية عقل أصبح بلا عقل)
ظــننــتك بالعـــــلم تحيــا ! لكــنك لا تـــــزال تعيــــش !!
أصدمت أم تعاليت ؟
في بداية معرفتي به، كنت أراه يتودد إلي بطريقة ملفتة، كأنه يتقرب ليأخذ مني شيئًا. لم أكن على يقين فبكلام زائف يحدثني أم أنه يخاف حتى لا أنشر سريرته على جميع الزملاء .سايرته كأنني ما اكتشفت سوئه ولم تكن عينه في أرتباك
عدت الى منزلي منهمكا غاضبا . لحــظات وجدتني بصحبة أبى أسرد له كل ما دار . وما أن انتهيت رأيت بصره عالقا في وجهى ومحدقا ثم سألني بإصرار . ألا تعلمت مما فعل قابيل بأخوة ؟ ثم أستدار بوجهة وعاد وقال هل نسيت ما صدر من الغرباء في زفاف فلان ؟؟ كيف كانوا يصفونه وعندما قابلهم تعلمت منهم معنى النفاق . أشفق عليك فأنا لا أرى داخلك شيء من علم وكأنك حديث في تلك الحياة .
كنت أظنك بالعــــلم تحـــــيا رأيـــــتك اليــــوم كمـــــا الكثيـــر لاتـــزال تعيــــــش !!
مراجــعة وحســـاب
حديثي مع ابي قد أثار بداخلي وقفة مع نفسي فقد أيقنت أن كل أحداثي لم تعرفني زميلي لأحذر منه . بل أنها جاءت تخبرني من أنا ؟ ومن سأكون ؟
هل أنا الذى لم أستر العيب وحكم وأحتكم فيما لا يعنيه ؟ هل أنا الذى دافع وتدافع وألقى اللوم والحجة وأقترب من الأمر؟
- أنا المحقق والشاهد . أنا القاضي والسجان .
رغم أنه لم يكشف لي سوى المحبة . ورغم أنى أثبت بالبينة أنه يحقد على ويتمنى زوال ما انا مالكه وينقصه . الا أنى لم أصاب بأذى أو مكروه . أأشكر الله أم أكفر بنعمة الستر . وأسفـــاه على ساعات وضعته لي هدف وجعلته فتنتي . لم لا أضعه في مرتبته الانسانية عندي زميل عمل .فمثله كمثل العوام. كمــا قال عنى أبـــى .
كنت أظنـــنى بمحـــــبتى أحـــــيا - لكــــن بــــسوء ظنـــى أعــــيش
جعـــلت من نفســــى مــــلاك و قيــــدت بحقدي مــن جعــــلته شيطان
كـــــيف النجــــاة من سوء الظن عندما تطيح بالأفكار وتهدم أركان الأنسان ؟

.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق