( حكاية عقــل أصبح بلا عقــل )


أنا العربي أرفــض أن أعيش . . أنى عقدت العزم بأن أحيــــــا  :



بعد البداية :


دائما ما أنتبه لمقولة أن النتائج محكومة بمقدماتها .  الأرض الطيبة تنتج دائما ثمار طيبة ,.  كذلك الشـجرة المـثمرة يكون نباتها مثمر 

 حتى الأناء دائما  ينضخ بما فيه   . فتعود الأشياء لأصلها في طيبها وخبثها  .  وأنــا على ما وجـدت نفــسي  أراها مــرويــة بالـــحب 

وغذاؤها صــدق النوايــا . لم أرى في نشــأتي كذب وقـول يخـتلف عن فعل . بل رأيت أب يتحرى  الصدق فعلا وقولا . و أم  صــاحبة  

للحكمة و العطف . نشأتي لم تكن مبنية على أمر أو نصح أو تهديد وعويل . بل كانت على منهج عمل وطالع شهيد . يسكب القول بالفعل 

ولا ينطقه . بدايــتى  دعوة حب وأيمان فحواها القناعة حياة والمنهج هو النجاة والحكمة .أن أسأت استخدامها سترد 

 الــيك مسيئة كــما بدأت مسيء  . أنى تعلمت عملا فرأيت ما الشهامة والصدق ونصرة ذو الحاجة المنكسر في أفــعال. مكــسية 

بأذلال . حتى لا تظن أنها عالية . بل تسعى أن تبقى في خفاء .لا تشعر بامتنان وان يكن فلا يقال . هذه البداية الى أن قويت طلعتي  

سأخرج ساعيا في دروب  الحياة   ,   




كيف تغــير لونه فأصــبح بلـــون الـــحذاء !!؟


قرأت في العلوم أن بعض الخلائق في التكيف تبدل الوانها من أجل البقاء . وذلك فيه تميز وانفراد  لأن فيها من الضعف عدم تحملها 

الصراع . فتخفى من الأعين الباحثة وتلوذ عنها بالفرار . لكن في خلقنا ودعواتنا عزة ورفعة وشأن يقام . كل مقال يقال فأن له مقام .


في أول الساعات بدا عليه الود ظاهرا واللين والحكمة في الأفعال . أذا رأى متلهفا أقبل عليه بكوب ماء بارد حسن الشراب . دعوت له 

في سريرتي بظهر الغيب . أنه بشوش الفعل والخير منه يغار . لا يترك ود شخص حتى المارة الغرباء . عجبت لفيض الود والقدرة على 

الكلام . نادى الجميع بأسمى حان وقت اللقاء .

أذ بي رأيت صاحب عملي متكأ بجواره وهو جالس تحت أقدامه فراني فأبتسم أنى أراه مهــــان ! 


 




هل من طبيعة الأنسان أن يغير مبدأه  نقيضا ويتلون بفعله دون اكتراث !!؟ 



صاحب الوجوه المتنوعة هو ظاهرة أم  وباء : ؟ 

التلون في المواقف والوجوه قد يكون وسيلة تكيف عند البعض، لكنه في الإنسان يعكس ضعفًا في المبادئ وتناقضًا يفسد العلاقات. فصاحب الوجوه المتنوعة  لا يتق فيه  ولا يثق في أحد  ، أتعجــب !! هل يفعل ذلك عن وعي أم أنه استسلام للظروف المحيطة؟

من المؤلم أن نرى من يمتلك الموهبة والقدرة ينحدر إلى مستوى يجعل كرامته على المحك. هل يجب أن نتقبل هذا النوع من السلوك كجزء من واقعنا أم نحاول تغييره؟


سنعرف هل من مثله يطــــاق أم بالنعــــال يطـــال ,,








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصة حـــب أعيشها . أم هي قصة بــــلا حب ؟

   ( حكاية عقل أصبح بلا عقل) أبادره المحبة يقسوا على قلبي ! أقسوا عليه فيأتيني محـــبا !! لم تكن لي معرفة  كيف أعامله فانا في الحب حديثة . ح...