حكاية عقــل أصبح بلا عقــل

( حكاية عقــل أصبح بلا عقــل )


أنا العربي أرفــض أن أعيش . . أنى عقدت العزم بأن أحيــــــا  :



بداية الحكاية :


هناك لحظات ومواقف في حياتنا راسخة في الوجدان .لا تغيب عن البال تأتينا بين الحين والاخر,.فهي  تذكرنا بما مضى وما أثر فينا 

و جعلنا أجسادا تؤثر وتتأثر بما حولها . يختلف مدى التأثير باختلاف الأفكار والتنشئة . فانا على ما وجدت نفسي مازلت أبحث 

عن ما يجعلني أؤمن بنفسي . فمن طفولة غير مفهومة وأفكار باهتة بدأت تجربتي  أنا العقـــل  . عندما سألني أحدهم  

ماذا تريد أن تكون عندما تكون ؟ 

-  أجبت ببراءة السؤال من سائله وبراءة قلبي من أن أفكر فيه !! 


  ظاهر السؤال هو الحلم والأمل . أما باطنه فهو الكابوس والوهن  ! 









  



الحـــــلم والأمـــــــــل  : 

رأيت في عيونهم شدة الأعجاب والانبهار .فأعجبت وانبهرت أنا أيضا .كان كلما أتى ذكره . أرى بطلا يستطيع فعل الأمور الصعبة .

ومن كثرة حديثهم عنه رأيته يستطيع فعل كل شيء . حتى الوصفات الطبية والمشاجرات ومن كثرة الحديث عن أناقتــه لم أغفل حتى 

ارتديت مثلة أنها بدلة الضابط . لكن ينقصها النجوم  .فأنا أصبحت مثله وتساءلت عما تفعله تلك البدلة ولماذا يقدرونها كل هذا التقدير . 

حينها لم أكن لأتجاوز السادسة من عمرى ولم ينسي سائلي ردى حتى الأن .. فهو يتلوه علي سمعي  كلما تقابلنا ..  رأيت حوار يدار 

بطريقته المقبولة  افتراضيا .والمنفرة على سمعي داخليا 



لماذا نرى الهوان والانكسار منتشرا بغزارة في كافة جوانب حياتنا .؟

 تعلمنا تجارب الحياة بأن ممارسات العقل وهو وحيد متمرد . خير من ممارسته محاط بأشخاص ينطقون دون وعى ويشيع الاستسلام

من حديثهم .أنهم يفيضوا علينا من ازدواجيتهم لكى تصبح  عقولنا مقيدة لأفكارهم . 


- الكابوس والهوان : 

لم يكن الكابوس هو عدم تحقيق رغبتي في أن أصبح مثلما أجبت صغيرا . الكابوس هو عدم معرفتي لما أريد أن أصبح . لم أبحث 

عن أملى أو أخوض تجربته المعلوماتية لأختار بعناية ودقة في مصيري  . لم يفديني من يلقى على اللوم  من تجربته أو يشاركني 

أفكاري . أرى أنهم لم يأتي على أذهانهم  أن يخبروني بما يجب وما أواجه لاحقا .

أرى أن أبسط حقوقي  معرفـــــة : كــــيف أتحــــدث مع نفسي  !؟ 


لقد تبدلت مخيلتي في أعوامي التي سبقت وقت السؤال أمنيات كثيرة . فتمنيت أن أكون طبيب ثم طيار ثم رأيت موظف البنك وفى يديه 

أموالا كثيرة فأردت  أن أكون مثله . هانت على أمنيتي حتى أتمسك بها . فأصبحت أمنياتي كلها دروبا من الوهن . ومرت سنواتي

واخترت ما قد أرادوه .  .        

لأنـــى لا أعــــلم ماذا أريـــــد !! 

 الإجابة تكمن في داخلي، في فهمي لذاتي وإيماني بأن التغيير يبدأ من العقل . لكنهم أرادوا ويبقى سؤال 

هل سأصبح كما أرادوا مــــــنى أن أكــــــون ؟















 







                                                           

 

  













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصة حـــب أعيشها . أم هي قصة بــــلا حب ؟

   ( حكاية عقل أصبح بلا عقل) أبادره المحبة يقسوا على قلبي ! أقسوا عليه فيأتيني محـــبا !! لم تكن لي معرفة  كيف أعامله فانا في الحب حديثة . ح...